ضمن فعاليات معرض الكتاب لعام 2010، وفي إطار البرنامج الفني تم عرض فيلم الفرسان الثلاثة، وفي تمام الواحدة ظهرًا أقيم عرض لفيلم أنشودة الوداع، والذي يدور حول جنازة الرئيس جمال عبدالناصر.
وقد توافدت الجماهير الغفيرة من شتي أنحاء جمهورية مصر العربية لحضور هذه الجنازة ويركز الفيلم علي مشاعر الحب التي يكنها الجمهور المصري للزعيم الخالد، وقد شارك في إخراج الفيلم عدة مخرجين مثل أحمد راشد .
وفي تمام الثالثة عصرا تم عرض فيلم (علي جنب يا أسطي) وذلك في إطار عروض الأفلام الفكاهية التي يقدمها المعرض رغبة منه في إضفاء البهجة والسرور علي الزوار، والعمل (تأليف عبدالرحيم كمال ــ إخراج سعيد حامد ــ ديكور عماد الخضري ــ موسيقي خالد حماد ــ مونتاج منار حسن، تمثيل (أشرف عبد الباقي ــ أروي جودة ــ روجينا ــ خيرية أحمد ــ حمدي هيكل ــ زيزي البدراوي).
ويعد العمل من التجارب التي تعتمد علي استعراض أكبر كم من النماذج البشرية لإبراز السلبيات الموجودة في المجتمع من خلال سائق التاكسي صلاح الذي يتقابل مع الفتاة نور ليدخل في سلسلة من المغامرات فتارة يتم الاعتداء عليه داخل أحد الملاهي الليلية، كما يتهمه ضابط الشرطة (أحمد صيام) بسرقة أموال إمرأة عجوز تعاني من مرض الزهايمر، كما يتقابل مع العديد من الشخصيات التي تؤثر فيه وتتأثر به مثل مدرس الجغرافيا (علاء مرسي)، والثري الخليجي (داود حسين) كما يحفل بالعديد من ضيوف الشرف مثل النجوم (أحمد السقا ــ سمير غانم ــ أحمد رزق ــ ماجد الكدواني).
وقد استغرق تصوير هذا العمل عدة أعوام فقد تم اختيار الفنان داود حسين لأداء دوره في فيلم عندليب الدقي الذي عرض قبل هذا الفيلم بعام كامل أثناء الإعداد لفيلم علي جنب يا أسطي) وهو الأمر الذي يمكن ملاحظته بوضوح عند متابعته المشهد الذي يصطف فيه البطل كل من زوجته ووالدته إلي السينما ترصد الكاميرا أفيش فيلم (عمارة يعقوبيان) للمخرج مروان حامد 2006 معلقا في أحد الشوارع.
ويرسم كاتب السيناريو خطًا دراميا آخر لشقيق البطل (آسر ياسين) والذي فضل أن يسير في طريق الجريمة فأصبح مطاردًا من رجال الشرطة بصورة مستمرة إلي أن صار قاتلا في نهاية الأحداث، ويؤكد العمل علي ضرورة القوة لكي يستعيد المظلوم حقه المسلوب منه، وهو ما يظهر في الموقف الذي يستعين فيه صلاح بشقيقه الوحيد عندما يتم سرقة التاكسي الخاص به عن طريق النصاب (غريب محمود).
ويشير إلي تمتع بعض المواطنين بقدر كبير من البرود حيث يعتقد أقارب العجوز أن البطل قد قام باختطافها، وفي تمام الخامسة مساء أقيم عرض لمسرحية غسيل مخ والتي يقدمها فرقة (رحيل) التي تم إنشاؤها عام 2002.
وشاركت في مهرجان المسرح القومي بالإضافة إلي جميع مهرجانات المسرح المستقل وتعتمد الفرقة علي مسرحة السينما إلي تحويل الأعمال المتميزة في تاريخ السينما إلي مسرحيات مثل فيلم عرق البلح إخراج رضوان الكاشف وفيلم شيء من الخوف إخراج حسين كمال وقد تم تقديمهما كعروض مسرحية تحمل اسم (عرقي ــ سواقي الخوف).
ويبلغ عدد أفراد الفرقة 22 فردًا، والعمل من تأليف سعيد حجاج وبطولة محمد شعبان ــ إيمان حسني ــ سعد ممدوح ــ إخراج كمال عزام والذي قدم كثيرًا من المسرحيات نذكر منها (إغتيال ــ كأس الدم ــ جوزاء في برج العقرب ــ امرأة وليدة) وقد حصل العرض علي جائزة أحسن إخراج وأحسن سينوغرافيا بمهرجان المسرح القومي المستقل عام 2009، حيث قامت مصممة الديكور بتصوير هرما من القش ويطرح العمل هموم المثقف المصري في ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة وشعوره بالهزيمة لعدم قدرته علي المعايشة في ظل الاستثمار الاستعماري، من خلال شاعر يتزوج بإمرأة جميلة ليكتشف في النهاية أنها تعمل لصالح مؤسسة تريد هدمه وفي تمام الساعة السابعة مساء أقيم عرض لفرقة براويز للموسيقي الشرقية.